جودة JPEG وحجم ملف PDF
ملف JPG مضغوط أصلًا. فعندما حفظه هاتفك أو ماسحك الضوئي، تخلّى عن بعض التفاصيل الدقيقة مقابل ملف أصغر. وفي كل مرة تُفتح فيها صورة JPEG وتُحفظ من جديد، يضيع منها شيء آخر. لذا فالسؤال الحقيقي عن أداة تحوّل JPG إلى PDF بسيط: هل تحفظ صورك من جديد أم لا؟
في JPG to PDF خياران ضمن إعداد الصفحة: الجودة أولًا، وهو الافتراضي، وملف أصغر. ويقدّم التفاصيل تحت الخيارين نسخة مختصرة مما يلي.
الجودة أولًا: معظم صور JPEG تدخل مباشرة
مع الجودة أولًا لا يُعاد ترميز معظم صور JPG. فصور JPEG العادية، بعمق 8 بت، القياسية (baseline) أو التدريجية (progressive)، الملونة أو الرمادية، توضع في ملف PDF مع نسخ بيانات صورتها المضغوطة. وهذا يشمل الصور التي تنتجها الهواتف ومعظم الماسحات الضوئية. فتحمل الصفحة البكسلات نفسها بالضغط نفسه الموجود في ملفك، ولا يُستبعد إلا التفاصيل المخفية مثل الموقع ومعلومات الكاميرا.
وهذا يعني أيضًا أن ملف PDF لا يمكن أن يبدو أفضل من صورة JPG. فإن كانت الصورة مضغوطة بشدة، كصورة مرّت عبر تطبيق مراسلة مثلًا، تبقى فيها البقع المربّعة.
صور JPEG التي تُحوَّل
لا يضع هذا الإصدار من JPG to PDF كل صور JPEG مباشرة. فملفات CMYK (الشائعة في برامج الطباعة والتصميم)، والملفات بعمق 12 بت، والأنواع النادرة مثل JPEG بالترميز الحسابي أو غير الفاقد أو الهرمي تُحوَّل بدلًا من ذلك: إذا استطاع متصفحك فكّ ترميزها، تُحفظ من جديد بصيغة JPEG عالية الجودة وتوضع على الصفحة، وتقول بطاقتها أُعيد ترميزها بصيغة JPG. وإذا لم يستطع متصفحك فكّ ترميز ملف كهذا، تعرض بطاقته خطأً ولا يصبح الملف صفحة.
والصورة التي يلزم فكّ ترميزها محدودة الحجم أيضًا. فإن تجاوزت نحو 16.7 مليون بكسل، تُصغَّر لتناسب حد الجهاز، وتقول بطاقتها صُغّرت لتناسب حدّ الجهاز. أما صور JPEG التي تدخل مباشرة فلا يؤثر فيها هذا الحد: مع الجودة أولًا لا تُصغَّر، مهما كان عدد بكسلاتها. لكن عدد الصور الكبيرة جدًا التي يتسع لها ملف PDF واحد يظل معتمدًا على ذاكرة جهازك.
لماذا ملف PDF كبير إلى هذا الحد؟
حجم ملف PDF هو تقريبًا مجموع بيانات JPEG التي فيه. وصورة الهاتف كثيرًا ما تبلغ عدة ميغابايتات، لذا قد يتجاوز ملف PDF من 30 صورة بسهولة ما يسمح به بريد إلكتروني أو نموذج رفع. ومع الجودة أولًا فهذا متوقع: يكون ملف PDF بحجم الصور نفسها تقريبًا، ناقصًا تفاصيلها المخفية.
ملف أصغر
ملف أصغر هو الخيار عند وجود حدود للحجم:
| الصورة | الجودة أولًا | ملف أصغر |
|---|---|---|
| الضلع الطويل‡ | دون تغيير* | نسخة مرشّحة: 2000 px على الأكثر† |
| بيانات JPEG | تُنسخ | نسخة مرشّحة: تُحفظ من جديد† |
* باستثناء الصور التي يُفكّ ترميزها وتتجاوز حد الجهاز.
† لا تُستخدم النسخة المرشّحة إلا إذا صغّرت بيانات تلك الصورة؛ وإلا فتحتفظ الصورة بنسختها من الجودة أولًا، بما في ذلك أبعادها بالبكسل.
‡ أما الصورة الطويلة أو العريضة جدًا فيبقى ضلعها القصير 600 px على الأقل بدلًا من ذلك؛ والصورة الأضيق من ذلك أصلًا تحتفظ بأبعادها بالبكسل.
يُعِدّ ملف أصغر لكل صورة نسخة مرشّحة: ضلعها الطويل 2000 px على الأكثر، وتُحفظ من جديد بصيغة JPEG بجودة أقل. أما الصورة الطويلة أو العريضة جدًا، مثل لقطة الشاشة المتمرّرة أو البانوراما، فيبقى ضلعها القصير 600 px على الأقل بدلًا من ذلك، فيظل نصها مقروءًا. ولا تُستخدم النسخة المرشّحة إلا إذا صغّرت الملف فعلًا؛ وإلا فتبقى نسخة الصورة من الجودة أولًا، لذا قد تبقى الصورة التي يتجاوز ضلعها الطويل 2000 px على أبعادها. ويعتمد مقدار تقلّص ملف PDF كليًا على صورك، فلا يوجد حجم ثابت يمكن توقّعه.
على صفحة A4، تعادل نسخة مرشّحة بقياس 2000 px نحو 171 نقطة في البوصة (dpi)، وهذا يكفي لقراءة النص العادي في مستند مصوَّر. وقد تبدو الحروف الدقيقة والتفاصيل الصغيرة أقل حدة عند التكبير.
اطّلع على الحجم الفعلي
بعد أن تضغط حفظ ملف PDF، يعرض الشريط في الأسفل عدد الصفحات والحجم الفعلي للملف. وللمقارنة، احفظ مرة مع الجودة أولًا، ثم انتقل إلى ملف أصغر واحفظ من جديد. أما التنزيل مرة أخرى فيعطيك فقط نسخة أخرى من آخر ملف PDF.
أيهما تختار؟
- أبقِ على الجودة أولًا للصور التي ستطبعها أو تكبّرها، وللمستندات الممسوحة ذات الخط الصغير، ولكل ما ستحتفظ به في الأرشيف.
- اختر ملف أصغر حين يكون حدّ الحجم أهم من آخر قدر من التفاصيل.
يشرح دليل حجم الصفحة لصور JPG الحجم الذي ستظهر به صورك على الصفحة.
أنشئ ملف PDF في المتصفح ← JPG to PDF